نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى /اختى فى الله هذة الرسالة تفيدكم علما بأنك غير مسجل فى
هذا المنتدى الرجاء التكرم منكم والانضمام الى اسرة المنتدى
المتواضعة فى خدمة الله وخدمة ديننا الحنيف
وان كنت مسجل فى اسرة نور الحق تفضل بالدخول

والدفاع عن رسول الله
اسرة موقع
نور الحق


أهلا وسهلا بك إلى نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عضوة جديدة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تأجير قاعات تدريبة للمدرسين والمدربين واساتذة الجامعات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل للترجمة (خبراء فى مجال الترجمة العامة والمتخصصة)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل تقدم دبلومة (ICDL)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اساتذة متخصصون لعمل الابحاث العلمية ومعاونة طلبة الدراسات العليا لجميع التخصصات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل تولبار موقع نور الحق الاسلامى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سورة طه للقارىء رضا محمد غازى القارى بزيان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواقيت الحج
شارك اصدقائك شارك اصدقائك رسالة الترحيب من ادارة المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ما هي أركان الإسلام؟
الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:15 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:50 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:48 am
الأحد ديسمبر 29, 2013 2:23 am
الجمعة نوفمبر 29, 2013 2:27 am
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:27 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



من قواعد بناء الأمة الإسلامية

اذهب الى الأسفل

04122011

مُساهمة 

default من قواعد بناء الأمة الإسلامية




القرآن والسنة مصدرا التشريع الإسلامي

معا نبني خير أمةكانت الخطوات الأولى التي خطاها رسول الله في المدينة المنوّرة تضع القواعد المستخلصة لبناء أمة الإسلام من ثلاث عشرة سنة مضت في مكّة، وتمثل حجر الأساس لصرح الأمة الإسلاميّة العظيم، وهذه نقاط محددة توضح هذه الخطوات:



1- الإيمان الكامل بالله وبأحقيته الكاملة في التشريع للمسلمين، والإيمان الجازم أنه I له الخلق والأمر.



2- الإيمان اليقينيّ بأن رسول الله مُبلّغ عن رب العزة I، ومن ثَمَّ فالتشريعات التي شَرَعها ، ليست من نتاج فكره ولا اجتهاده، بل هي وحي من رب العالمين، وجبت علينا فيها الطاعة، كما وجبت علينا في القرآن الكريم.



ومن هاتين النقطتين نخرج بشيء في غاية الأهمية، وهو أن القرآن الكريم والسنة المطهرة هما المصدر الرئيسي للتشريع في الأمة الإسلاميّة، وأن هذا ليس لنا فيه خيار، بل هو فرض من رب العالمين، وبدون هذا المعنى لن تقوم على الإطلاق أمة إسلاميّة ناجحة.



وإذا قلنا: إن القرآن والسنة هما المصدر الرئيسي للتشريع، فإننا نعني بذلك أن هناك مصادر أخرى للتشريع، مثل: الاجتهاد والقياس والعرف والمصالح المرسلة وأقوال الصحابة، لكن بشرط ألا يتعارض هذا كله مع مصدري التشريع الأساسيّين القرآن والسنة النبويّة المطهرة.



وهذا الأمر يعطينا بُعدًا آخر للسيرة النبويّة، وهو أننا ندرس مصدرًا رئيسيًا للتشريع وهو حياة النبي ، وهذا يعني أن كلامنا عن بنائه للأمة، وكل خطواته ومعاهداته وغزواته وكافة معاملاته ما هو إلا كلام في صلب الدين.



ومن ثَمَّ لا بد من التحليل الدقيق والدراسة المتأنية لكل موقف من مواقف رسول الله ، ولا مانع من تفريغ الأوقات، بل الأعمار لهذه الدراسة؛ لأن في ذلك نجاتنا في الدنيا والآخرة.



فهاتان قاعدتان في غاية الأهمية في بناء الأمة الإسلاميّة:



1- تربية الشعب على الإيمان بالله رب العالمين.



2- تربية الشعب على الإيمان الكامل برسوله الكريم .


قواعد مهمة في بناء الأمة

ومن قواعد بناء الأمة كذلك:


التربية المتأنية للأمة

وذلك على معنى مراقبة الله رب العالمين لكل أعمالنا، وأن هناك يومًا حتمًا سيأتي، سيحاسب فيه اللهُ البشرَ أجمعين {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلة: 7، 8].


تفعيل دور المسجد

ليصبح له دور في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا.


الوحدة بين المسلمين

ورأينا ذلك في التوحيد بين الأوس والخزرج، ورأيناه كذلك في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وإذابة الفوارق القَبَليّةِ بين المسلمين؛ ليصبح أمر العقيدة هو الرابط الرئيسي الذي يربط بين المسلمين.



وأقول: الرابط الرئيسي وليس الرابط الوحيد؛ لأن الإسلام لا ينكر العلاقات الإنسانية الطبيعية التي تكون بين الإنسان وَرَحِمِهِ، وبين الإنسان وعشيرته، ولكن يحددها في أُطر شرعيّة محددة تفيد في بناء الأمة الإسلاميّة.


فقه الواقع

وهو يعني دراسة المتغيرات الموجودة في الواقع، وتحديد طرق التعامل مع كل أزمة حسب حجمها، وحسب الظروف التي تصاحب كل أزمة، ومن ثَمَّ يضع المسلم الحل المناسب في ضوء الأطر الشرعية.



وقد رأينا كيف كان تعامل الرسول مختلفًا مع كل أزمة حسب طبيعتها، ونجد أنه قد انتهج نهجًا حكيمًا للغاية في التعامل مع النوعيات المختلفة من الأفراد والقبائل التي استلزمت المرحلة أن يتعامل معها.



فمع الأوس والخزرج قام رسول الله بالصلح بينهما على أساس العقيدة والدين، ومع المهاجرين قام بخطوات منظمة ومرتبة لاستيعابهم في المجتمع المدني، بل تفعيلهم في بناء الأمة، فتحول المهاجرون من عبءٍ اقتصاديّ وسياسيّ واجتماعيّ على المدينة المنوّرة إلى قوة فاعلة تضيف إلى خير المدينة وقوتها.



ومع المسلمين في الحبشة استقدم بعضهم، وأبقى بعضهم لحين استقرار الأوضاع.



ومع المسلمين في القبائل البعيدة عن المدينة، وليسوا من أهل مكّة أبقاهم في قبائلهم لينشروا الإسلام فيها، ولكي يوسّعوا نطاق الحركة الدعويّة في الجزيرة العربية.



ومع المستضعفين من المسلمين في مكّة الذين لا يستطيعون الهجرة عليهم كتمان الإسلام قدر المستطاع وتجنب الصراع مع المشركين؛ لكي لا يُستأصلوا إلى أن يأتي الله بأمره.



ومع المشركين من الأوس والخزرج كانت إستراتيجيته في التعامل مع هؤلاء هي الدعوة بالتي هي أحسن، ومحاولة ضم العناصر الطيبة منهم إلى الأمة الإسلاميّة، وحاول أن يتجنب الصراع أو الصدام معهم، حتى لا يدخل في صراعات داخليّة تضعف من بنيان الأمة الإسلاميّة الناشئة.



ومع المشركين من الأعراب حول المدينة حاول أن يصل بالدعوة إليهم قدر ما يستطيع، ثم أظهر لهم القوة حتى لا يفكروا في الإغارة على المدينة المنوّرة، أو على قوافل المسلمين حول المدينة المنوّرة، وخاصّة أن هذه القبائل من العرب اشتهرت بالسلب والنهب.



ومع القبائل المشركة الكبرى حول المدينة عقد معاهداتٍ ومحالفات تقوم في أساسها على حسن الجوار، وعدم الاعتداء، ومن هذه القبائل كما ذكرنا قبيلة (جُهَيْنة) في غرب المدينة المنوّرة.



فهذه طوائف مختلفة تعامل معها الرسول .



ويتبقى طائفتان هما: مشركو مكّة واليهود. وفي الحقيقة فهاتان الطائفتان لا بد عند التعامل معهما أن نضع نصب أعيننا قول الله المعجز الموجز، والذي يفسر لنا بوضوح إستراتيجية هؤلاء المشركين واليهود، يقول الله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82].



وفي ضوء هذه الآية تفهم أفعال مشركي مكّة ويهود المدينة.
avatar
خادم الاسلام
المدير العام

المدير العام

اوسمتى :

الدوله :
ذكر
عدد المساهمات : 853
نقاط : 6827
تقييماتي : 1
سجل فى : 02/10/2011
العمر : 35
احترام قوانين المنتدى : 100

http://www.noorelhak.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

من قواعد بناء الأمة الإسلامية :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الإثنين ديسمبر 05, 2011 4:10 am من طرف gta_cena

مشكور يا اخي على الموضوع وجزاك الله خيرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في السبت ديسمبر 24, 2011 1:50 am من طرف ليبي حر

جزاك الله خيرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في السبت فبراير 18, 2012 12:15 am من طرف sayfsaid

شكرا لك على الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس فبراير 23, 2012 9:18 am من طرف خادم الاسلام

تسلم على المرور الرائع الغالى والعطر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى