نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى /اختى فى الله هذة الرسالة تفيدكم علما بأنك غير مسجل فى
هذا المنتدى الرجاء التكرم منكم والانضمام الى اسرة المنتدى
المتواضعة فى خدمة الله وخدمة ديننا الحنيف
وان كنت مسجل فى اسرة نور الحق تفضل بالدخول

والدفاع عن رسول الله
اسرة موقع
نور الحق


أهلا وسهلا بك إلى نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عضوة جديدة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تأجير قاعات تدريبة للمدرسين والمدربين واساتذة الجامعات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل للترجمة (خبراء فى مجال الترجمة العامة والمتخصصة)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل تقدم دبلومة (ICDL)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اساتذة متخصصون لعمل الابحاث العلمية ومعاونة طلبة الدراسات العليا لجميع التخصصات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل تولبار موقع نور الحق الاسلامى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سورة طه للقارىء رضا محمد غازى القارى بزيان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواقيت الحج
شارك اصدقائك شارك اصدقائك رسالة الترحيب من ادارة المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ما هي أركان الإسلام؟
الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:15 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:50 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:48 am
الأحد ديسمبر 29, 2013 2:23 am
الجمعة نوفمبر 29, 2013 2:27 am
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:27 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



دروس وعبر لكل حامل دعوة من سورة يوسف عليه السلام 4

اذهب الى الأسفل

03102011

مُساهمة 

default دروس وعبر لكل حامل دعوة من سورة يوسف عليه السلام 4






بسم الله الرحمن الرحيم

"ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين "( 36 )


قال قتادة : كان أحدهما ساقي الملك ، والآخر خبازه .

قال السدي : وكان سبب حبس الملك إياهما أنه توهم أنهما تمالآ على سمه في طعامه وشرابه .


فلما راوه أعجبهما سمته وهديه ودله وطريقته وقوله وفعله وكثرة عبادته ربه واحسانه الى خلقه ك

وهكذا يجب ان يكون حامل الدعوة في حله وترحاله عابدا محسنا مطيعا لله يتحلى بالاخلاق الحميدة والصفات العالية...
فجاؤوا اليه لما علموا صدقه وعلمه واحسانه وسالوه عن
تفسير رؤيا كل واحد منهما رآها في المنام فبدأ يدعوهم ..وسلك الاسلوب الحكيم
في الدعوة الى الله ثم شرع بتفسير الحلم
لما أعطاه الله علم تعبير الرؤى، وكشف بعض
المغيبات، فاستخدم ذلك في دعوة السجناء معه إلى توحيد الله، وإلى دينه الحق.


أما رئيس سقاة الملك: فقد رأى أنه يعصر خمراً، فقال يوسف: ستخرج من السجن
وتعود إلى عملك فتسقي الملك خمراً.

وأما رئيس الخبازين: فقد رأى أنه يحمل فوق رأسه طبقاً من الخبز، والطير
تأكل من ذلك الخبر، فأخبره يوسف: أنه سيصلب وتأكل الطير من رأسه.

وأوصى يوسف رئيس السقاة أن يذكره عند الملك.

وقد تحقق ما عبر به يوسف لكل من الرجلين، إلا أن ساقي الملك نسي وصية يوسف.فلبث في السجن بضع سنين ..


لبث يوسف في السجن بضع سنين، حتى رأى
الملك رؤيا البقرات السمان والبقرات العجاف، والسنابل الخضر والأخر
اليابسات، فعرض رؤياه على السحرة والكهنة فلم يجد عندهم جواباً، عند ذلك
تذكر ساقي الملك ما أوصاه به يوسف في السجن فأخبر الملك بأمره، فأرسله إلى
يوسف يستفتيه في الرؤيا، فكان جواب يوسف بأن البلاد سيأتيها سبع سنوات
مخصبات ثم يأتي بعدها سبع سنوات قحط وجدب. ثم يأتي بعد ذلك عام يغاث فيه
الناس وتعم فيه البركة.

أُعجب الملك بما عبر به يوسف، فدعاه للخروج من السجن، ولكن يوسف أراد أن
يعاد التحقيق في تهمته قبل خروجه، حتى إذا خرج خرج ببراءة تامة، فأعاد
الملك التحقيق، فاعترفت المرأة بأنها هي التي راودته عن نفسه. عند ذلك خرج
يوسف من السجن، وقربه الملك واستخلصه لنفسه، وجعله على خزائن الأرض، ويشبه
هذا المنصب منصب (وزارة التموين والتجارة)، وسماه الملك اسماً يألفونه في
مصر بحسب لغتهم)، وجعله بمثابة الملك مسلّطاً على كلّ مصر،باستثناء الكرسيّ الأول الذي هو للملك.

نظم يوسف أمر البلاد، وأدار دفة المنصب
الذي وُكل إليه إدارة رائعة، وادَّخر في سنوات الخصب الحب في سنابله،
لمواجهة الشدة في سنوات القحط، وجاءت سنوات القحط التي عمت مصر وبلاد
الشام، فقام بتوزيع القوت ضمن تنظيم حكيم عادل.

وهذا ما سيتم باذن عندما يستلم المخلصون مقاليد دفة الحكم فأنهم سيطبقون شرع الله وسوف يسخرون مقومات الامة البشرية منها والمادية الهائلة لخدمة الخلافة .كيف لا وهم خير خلف لخير سلف عاشو غرباء ملاحقين في أكثر من دولة ومكثوا في سجون الظلم سنوات تلو سنوات.. حقا انهم منارات الهدى انهم الغرباء الذين صلحوا اولا وسيصلحون باذن الله وجه الارض تماما كا أصلحها سلفهم صحابة رسول الله .لكنه يتوجب عليهم ان يواصلوا الليل بالنهار ليكونوا على قدر المسؤولية وأن يجتهدوا حتى يكونوا من أعلى الكفاءات ويستغلوا كل لحظة ويستفيدوا من اي فرصة تمكنهم للوصول الى هذا الامر .

علمت أسرته في أرض فلسطين بالأمر في
مصر، فوفد إخوته إلاّ شقيقه بنيامين إلى مصر طالبين الميرة، لأن أباه
-سيدنا يعقوب- صار حريصاً عليه بعد أن فقد ولده يوسف، فلما رآهم يوسف عليه السلام عرفهم، وأخذ يحقق معهم عن أسرتهم وعن أبيهم، واستجرَّ منهم الحديث
فأخبروه عن بنيامين، فأعطاهم ميرتهم ورد لهم فضتهم في أوعيتهم، وكلفهم أن
يأتوا بأخيهم بنيامين في المرة الأخرى، وإلا فليس لهم عنده ميرة، فوعدوه بذلك.

ذكروا لأبيهم ما جرى لهم في مصر، والشرط
الذي شرطه عليهم العزيز، وبعد إلحاح شديد ومواثيق أعطوها من الله على
أنفسهم، أذن لهم يعقوب عليه السلام بأن يأخذوا معهم أخاهم بنيامين.

ولما وفدوا على يوسف عليه السلام دبَّر
لهم أمراً يستبقي فيه أخاه بنيامين عنده، فكلف غلمانه أن يدسوا الإِناء
الفضيّ الذي يشرب به في رحل أخيه بنيامين. ولما حملوا ميرتهم عائدين إلى
بلادهم أرسل الجنود للبحث عن سقاية الملك، فوجدوها في رحل بنيامين فأخذوه،
وكان أمراً شديد الوقع على قلوبهم، وعادوا إلى يوسف يرجونه ويتوسلون إليه
أن يخلي سبيل أخيهم، وعرضوا عليه أن يأخذ واحدا منهم مكانه، إلا أنه رفض.
فرجعوا إلى أبيهم إلا كبيرهم رأوبين، وأخبروه الخبر فظن بهم سوءاً، وحزن
حزناً أفقده بصره. ثم أمرهم بالعودة إلى مصر والتحسس عن يوسف وأخيه، فعادوا
إلى مصر وألحّوا بالرجاء أن يمنَّ العزيز عليهم بالإِفراج عن أخيهم،..
----
ومن الدروس في هذه الايات التفاؤل العجيب الذي يبعث الجد والأمل في نفوس
الأنبياء، يوسف _عليه السلام_ في كل مراحل حياته لم يفارقه التفاؤل، وأبوه
يعقوب _عليه السلام_ في أحلك وأشد ظروفه لم يفارقه التفاؤل، حتى أنك تجده
-عليه السلام- يخاطب بنيه في مدة حرجة، وذلك عندما جاؤوا بنبأ حجز أخيهم في
مصر، فيقول: "بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ
جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ
الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى
يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" (يوسف:83،
84)، ومع أنه في تلك الحالة، ومع حرج الموقف، ومع تلك الظروف، ومع قول
بنيه: "تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ
تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ" (يوسف: من الآية85). يقول لهم: "يَابَنِيَّ
اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ
رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ
الْكَافِرُونَ" (يوسف:87).
أمتنا تعيش هذه الآونة ظروفاً حرجة شديدة، فما أحوجها للتفاؤل، الذي يدفعها للعمل من أجل
تحقيق موعود الله لها، فإن المهزوم من هزمته نفسه قبل أن
يهزمه عدوه، وإذا دخل اليأس والقنوط على القلوب فشلت وخارت واستسلمت
لعدوها.
فلتأخذ من يعقوب درساً، فيعقوب _عليه السلام_ لم يفارقه التفاؤل أبداً،
وكذلك كان يوسف _عليه السلام_ ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا "
فيجب علينا – نحن حملة الدعوة –دائما ان نزرع الامل في نفوس أبناء الامة
وأن نركز عندها أنها قادرة ذاتيا على استعادة مجدها وعودتها دولة كبرى يحسب لها
كل حساب في الميزان الدولي وفي رسم سياسة العالم والتأثير في أحداثه وأنها قادرة
في احنك هذه الظروف التي تمر بها على التخلص من التبعية ومن سيطرة دول الكفر اذا
ما وجدت عندها العزيمة الصادقة والارادة القوية والقيادة الواعية المخلصة .
-----
. ثم أمرهم يعقوب عليه السلام بالعودة إلى مصر والتحسس عن يوسف وأخيه، فعادوا
إلى مصر وألحّوا بالرجاء أن يمنَّ العزيز عليهم بالإِفراج عن أخيهم، وخلال
محادثتهم معه بدرت منها بادرة أسرها يوسف في نفسه، إذ قالوا: {إن يسرق فقد
سرق أخ له من قبل"

وبأسلوب بارع عرّفهم يوسف بنفسه، فقالوا:
{أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ؟!} قال: {أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ
مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا!} [يوسف: 90] قالوا: {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ
اللَّهُ عَلَيْنَا!} [يوسف: 91] والتمسوا منه العفو والصفح عما كان منهم،
فقال: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ} [يوسف:
92]. وطلب منهم أن يأتوا بأهلهم أجمعين، وبذلك انتقل بنو إسرائيل إلى مصر،
وأقاموا فيها وتوالدوا حتى زمن خروجهم مع موسى عليه السلام.

قالوا: ولما اجتمع يوسف بأبيه - بعد
الفراق - كان عمر يعقوب (130) سنة، فيكون عمر يوسف يومئذ (39) سنة، ثم توفي
يعقوب بعدها بـ (17)سنة. وعاش يوسف عليه السلام من السنين (110)، ومات في
مصر وهو في الحكم ودفن فيها، ثم نقل رفاته إلى الشام أيام موسى عليهما
السلام، ودفن بنابلس على الأرجح.

-----
وخلاصة الدروس المستفادة

- العاقبة والتمكين والنصر دائما لأصحاب الحق والفضيلة ” وكذلك مكنا
ليوسف فى الأرض .
.
ومن الدروس في هذه السورة العظيمةأيضا نبذ ثلاثة أمور مهلكة، نادت السورة بها وهي :

لا تنازل، لا استعجال، لا يأس.

فيوسف ووالده _عليهما السلام_ لم يصاحبهم الاستعجال ولا اليأس ولا التنازل.
وهذه الثلاثة إذا دخلت على الفرد أو الأمة أهلكتها.
فالاستعجال عاقبته وخيمة، ومن المقرر أن من استعجل شيئاً قبل أوانه عوقب
بحرمانه.. قضاءً.. وواقعاً.
أما التنازل، فهو الداء الذي وقع فيه كثير من الناس، بل كثير من الجماعات الإسلامية
في عصرنا الحاضر مع الظالمين، فكان من الطبيعي ألا يتحقق النجاح
المأمول.
وأما اليأس والتشاؤم فإذا دخل على النفوس أحبطها وأتعبها وأثقلها، ومن كانت
نفسه مضعضعة مهزوزة فكيف ينتصر على عدوه! إن خذلان النفس لصاحبها من أول
أسباب انتصار عدوها، وقد تمنع أقوام في حصون ودساكر "فَأَتَاهُمُ اللَّهُ
مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ
فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ" (الحشر: من الآية2).

فالله سبحانه وتعالى يخبرنا من خلال قصة يوسف عليه السلام بأنه هو الذي
يدّبر الأمور، وقد تكون نظرة المرء للأحداث التي تصير معه على أنها سيئة،
لكن هذه النظرة قاصرة عن إدراك تقدير الله تعالى وحكمته في قضائه ونصل في نهاية السورة إلى قاعدة محورية، قالها سيدنا يوسف عليه السلام بعد
أن انتصر وبعد أن تحققت جميع أمنياته: ]إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ
فَإِنَّ ٱلله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ[ (90).

إن قصة يوسف تعلّمنا أن من أراد النجاح ووضع هدفاً نصب عينيه يريد تحقيقه
فإنه سيحققه لا محالة، إذا استعان بالصبر وتوكل على الله ، فلم ييأس، ولجأ إلى الله وسلك الطريق الشرعي الموصل للغاية .
]إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ ٱلله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ
ٱلْمُحْسِنِينَ[ (90). إن سيدنا يوسف - في هذه الكلمات - يلخص لنا تجربته
في الحياة، والتي هي حقيقة ، تجربة إنسانية بشرية.تجربة نبي وداعية .

فمن أراد النجاح في الحياة الدنيا والاخرة فعليه بتقوى الله أولاً، واللجوء إليه،
والصبر على مصائب الدنيا لا بل وتحدي المعوقات من حوله والتغلب عليها
اقرؤوا هذه السورة أخوتي حملة الدعوة وتأملوا هذه السورة،
ةادعو الله دوما أن يمكن لنا وأن ينصرنا على على عدونا
وكونوا اخواني على قدر المسؤولية وتحلوا بالاخلاق العالية .

أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا، وأن يرزقنا منه العبرة والعظة، وأن
يتحول ما نعلمه إلى واقع عملي في حياة الأمة،وان يعز الاسلام والمسلمين وان ينصر هذا الدين انه سميع
مجيب الدعاء .واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين.

وتقبلو تحياتى

اخوكم فى الله

خادم الاسلام

انتهى

<<
avatar
خادم الاسلام
المدير العام

المدير العام

اوسمتى :

الدوله :
ذكر
عدد المساهمات : 853
نقاط : 6883
تقييماتي : 1
سجل فى : 02/10/2011
العمر : 35
احترام قوانين المنتدى : 100

http://www.noorelhak.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

دروس وعبر لكل حامل دعوة من سورة يوسف عليه السلام 4 :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأربعاء ديسمبر 14, 2011 7:31 pm من طرف ♥ متعب روحها ♥

جــزاكــ الله خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الخميس ديسمبر 22, 2011 3:38 pm من طرف الشيماء

شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

واصل تالقك معنا في المنتدى

بارك الله فيك اخي ...

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 8:43 pm من طرف ليبي حر

شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

واصل تالقك معنا في المنتدى

بارك الله فيك اخي ...

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى